
رحَلو لأنّه منَ الواجِب عليْهم أن يفسِحو الطّريق لغَيرهم !

رحَلو لأنّه منَ الواجِب عليْهم أن يفسِحو الطّريق لغَيرهم !


بداخل كل كارثه سوداء بذرة الفرج نفتقر لحصدها ونستغني بالسموم الملتفة حولها!

نستطيع أن نلوّن مواقفنا السيّئه بأيدينا ولكنّا نأبى إلا أن نحشر أنفسنا في زاوية الحزن سذجاَ!

]
،
هل الببنيان هي السبب ؟
ام الاقتصاد وغلاء الاسعار هو السبب
أم الكبرياء هو السبب ؟ ولعله هو
أنفسنا المكابره اصبحت تمنعنا عن أشياء كثيره جداً
*
المشهد الأول :*
المشهدين السابقين منذ متى لم نسمعهم ؟
لم يطرق علينا جاراً ، ولم نطرق نحن على جارٍ باباً نتعاهده بالأكل
من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك ” . …
لايخفى علينا كثرة الأصناف في رمضان وهنا تتجلى فرصة القيام بهذا العمل ..
كبر ؟
أم خوف من أن يشعر وكأنني اتصدق عليه ؟
بالعكس كلنا نعلم ان لدينا من الطعام مايزيد على حاجتنا والحمدلله
فمالمانع إذن ؟
تعاهد الجيران بالطعام يزيد الأخوه والتآلف والمحبه
الرسول حين قال ، قال اكثر مرقتها ولم يقل اكثر لحمها لأن المسأله ليست مسألة إطعام بقدر ماهي مسأله تواصل ومحبه
العمل لازال موجوداً بين البعض ولله الحمد ..


وأخيراً :
]

الإنتحار :
لغة المجانين وقاموسٌ يطبق حذافيرَه الألآف منْهم يسْطون بها للرّاحه ..
تلْك والرّب راحةٌ ضِيْزَى

سني ، شيعي ، صوفي ، وهابي ، يهودي ، نصراني
مقاذفه تبعث على التقيؤ ، ليت من يرجم المتفوهين بها ..
نتقاذف بها دائما بحنق وغضب ونظرات اشمئزازيه
إن لم تكن مثلي وسائر على نهجي فلست مني ولاتنظر إليّ
قد يصل الحد أن أكرّهك يامنحرفا عن طريقي إلى فتح عينيك كل صباح
وتتمنى لو أنها لم تفتح وظلت مقفله ..
مالنا ومالهم ، ومالهم ومالنا !!
إفعل ماتريد وعش كما تريد ودع الخلق للخالق ..
اتركهم يسيرون كما يشتهون فكما أن لك قلباَ يفقه وعيناً ترى وأذناً تسمع فهم أيضا مثلك أو يزيد ..
لا مانع من أن نحَاورهم إن رأيناهم على خطأ بشرط المحاوره الراقيه الأخلاقيه ..
فإنك لاتهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء “
“وماأكثر النّاس ولو حرصت بمؤمنين “
و”لكم دينكم ولي دين ”
أما أنك تجبرهم وتنظر إليهم باحتقار فليس ذلك من الأخلاق الإنسانية في شيء
أنظر إلى نفسك أولاً واحتقر مافيها من عيوب وأصلحها خير لك من متابعة
المائلين عن طريقك ياخلاصة الكمال ، وهه
اللهم ثبّتني على دينك وكتابك وسنة حبيبك محمد ،
اللهم اجعلنا من المحاورين بعقل وحق غير المجادلين بضلال وحمق ..
الصّمت لغه لايتقنها إلا المَوجوعين ..
هي حروف تتحشرج في ذات الصدر كل ماتصاعدت للشفاه ضغطاً
من الأسفل رجعت لتكمل مسيرتها الصمتيه رضاً بمقامها الحقيقي..
وليس أي وجع يجبرهم على إتقان الصمت ..
ليست هي الأوجاع المعتاده الناخره لأجساد ملايين من البشر فحسب !
كلا..
بل هي الأوجاع النادره المميته لقله قليله من البشر ..
هذا هو السكون يتغلغل وسط عروق آلام المرضى تجدهم لايتحدثون ولايحاولون التحدث
فقط ينظرون إلينا نظر المغشي عليه ..
إن تحدثو نصادف أن الغموض يتشبث بأطراف حروفهم ..
فلانميز أهم يضحكون ! أم يبكون !
…………………….أم يسخرون منا وهم يبثونا بعضاً من مشاعرهم عبر قنآة اللسان !
عجب لهم !
كم هم محترفون إن تهجو بحروف أوجاعهم !
نجدهم يثرثرون عن ألامهم وأمراضهم لدرجه قصوى حتى أننا نقول في أنفسنا
أهذا هو الصمت الذي يدّعون ! ؟
وهم في الحقيقه لم يبوحو بربع ربع مايشعرون ..
فالجرح العميق مخبأ تحت أجنحتهم ولن يظهر إلا بطيرانهم
ولن يطيرو فأجنحتهم ملتصقه بدمآء جراحهم ..
من كان له حسّ ومتقن لفنّ الفراسه وقاريء لما خلف السطور
سيعلم أنهم لم يفصحو بشيء ويظل متعطشاً لحقيقتهم ..
أما الأغبيآء يكتفون بما مرق على أسماعهم أو أنظارهم فيذيلون هذيان المرضى
بشفاكم الله ياطهراً كساكم البياض ..
تميزهم الحساسيه
![]()
![]()
أكثر مايؤلم أولئك هو أنهم لايجدون من يلتقط أنفاسهم إن قررو التنفس وإن وجدو
من يلتقطها أشفق عليهم ..
فالشفقه لهم كرذاذ العطر يسكب على الجروح النازفه فيشعلها ويزيدها حرقاً..
تغيظهم جداً تلك الشفقه ..
وإن صمتو تحاذف عليهم الفضوليين من كل حدب يقفون على أعتابهم
يرمقونهم بكل شراهه بغية كلمه واحده تتسلل من أطراف شفاههم ..
المرضى موقنون بأنها ليست إلا إشباع فضول بعيداً عن سؤال الحال ..
ولسان حالهم يقول ليتكم بقدر ماتصغون وتتنبهون لصمتنا المطبق بفضول جارف تصغون لثرثرتنا بحس دافيء ..
لغرابتهم نجدهم يصمتون في بعض من البيئات التي يقطنونها
ولا يهذون بحرف واحد كالقبور الموحشه تحت وطأه الظلام ..
وفي بيئه أخرى على النقيض تماماً يشكون كثيراً ويصرخون
بأعلى درجه كقاعة أفراح متصدعه بموسيقآر مزعج جداً ..
ولهم في ذلك حاجه وأقرب مايكون / وقد يكون لهم حب رؤية أنفسهم كيف هم قادرون على
موارآة أحاسيسهم خلف حروفهم المحتوم عليها بالوجع لكثره مايستخدمونها في ترجمة حياتهم
ولا تتعطل فهي كل يوم تزدهر بألم جديد ..
وكل ذلك بدون أن يشعر بها من يقرأها / يسمع بها ..
لاتلوموهم إن أخطأو وتحدثو عن بعض من ألامهم بكل وضوح وشفافيةٍ يوماً مّا..
فبكل تأكيد أن لهم سمّاً من وجع جعلهم يلفظون بعضاً من مايشعرون به من ألم حتى يحظى
ذلك السم بمكان يترنح فيه بكل أريحيه ..
الجميل في ذلك الصمت أنه إعتلى بمكانةٍ مرموقه عند موته / إكرامه بالدفن تحت التراب ..
يموت الصامت المتوجع ويموت معه ذلك الصمت وسيبعث معه ..
والصّمت لغه لايتقنها إلا الموجوعين وليس أي وجع فحسب ..
لمن يطلبون رؤية علامات الفرج ..
يكفيني أنا عند حسن ظن عبدي بي ..

حيْن يعْلن الرّصاصُ الظّالمُ حرّيته ..
متحرّراً منْ فوهةِ عنُق سجْنه ..
صَارخاً في بَوقِ المحْكَمه ..
أنا يَتيْم أبحَث عنْ صدرٍ يشْعرنِي بإحْساسِ الأبوّه ..
أعشَق السُّكونَ في نطَفِ المَظلومِيْن أبآئي ..
تقلباً في مزرَعة أحشَائهمْ ../ وارتواءً بلذّة عسَل دمَآئهمْ ..
قبَيل أنْ يغَادرو ظَاهر أرْضهمْ الفسِيح إلى بَاطِن أرْضهِم المُلحَّد ..
تكون نِهَايةُ أحْمَد ..
]البدايه ..
حلّقتُ بعينايَ قَمَراَ يتوسّط كبِد السّماءالحَالكه بالسّواد ..
تشعّ أنوراَ بيضَاء لِتُنير قارعَه الطّريق ..
وبدون استِئذان ولاطَرقٍ للبيبان امتشَطَتها دمَاء أبرِيآء
جرّاءَ شهَابٍ اجتاح أعتابها فأوقَدها ..
كيف ..؟
ماسرّ هذه الدّمآء الّتي كَسَت نُورَ الأقمار ؟
لَحظَه
أمهلوني بِضعاً من الثّواني ..
لأرتب احداثاً تأبى نسياني ..
هَا أنا أتيتُ بأنامل مخضُوبةٍ بدمأء الشهدآء ..
تسُوقُ لكم خبَراً من أخبار الشّوعييّن الهمجَاء ..
تدسّ بجُعبتها دَم الأزكِياء ..
في السّاعه الرّابعة فَجرا إفترقَ عناقُ جفنيّ عن مقلتيّ ..
على نبأٍ اقظّ مضجَعِي ..
أدرَج ألوان الطّيف بينَ شقّي وجهي ..
شرّخ جُدران عِظِامي ..
أحمد مَات مقتولاً … أحمد مَات مغدوراً
لحَظَات لألتَقط أنفَاسِي فما أسقَيتُكُم إيّاه ألجَم حُلقُومي غَضَباً
أخَذتُ أحرُثُ في القضيّه وأثير بالإستفهَامات الجََربآء..
كيف ولمَ قُتل …؟
ماهذا الهرآآآء ..؟
استغفرالله
فانهَالت عليّ صفعةٌ أُخرَى قذَفتنِي في قَلِيب القَتلَى ..
أمُستعدّين لمُواجهتِها ياقارِئين دماااء أحرُفي ؟!
حسناً انتظرو لأقصّ لكُم خبراً مخزياً..
في سَاعةٍ مَا قَتََََل فلانٌ منّا فلاناً خَطَأً لاعمداً ..
فجرّ بالأغلالِ من عُنقِه ليثأرو مِنه
وبعد أغلاظ وأحلاف موثّقه وصَارخَه بأنّ القتل خطأ ياإنسان ..
أفرَجُو عنه وعاد إلى أهله يَحمِلُ بين كفّيه روحاً جديده ..
ولكن ؟!
كَبيرُهم وهو كَلبُهم
ظلّ الحِقدُ سارياً بين عرُوقه يرِيد الثأر ..
والكِلاب تَظَل كلاباً ان عطِشت شرِبت ماءاً ولو كان مسموماً ..
فأخَذ مطرَحه بين الأرصِفة متّكئاً على سِلاحه ..
هائماً بين أسمَاء الشّجره الكرِيمه والسّلالةِ العريقَه ..
ليقتَلع منها غُصناً يساوي غُصنَ ابن عمّه المقتول خطأً
لو كان يريد حقّاً لما عفَى عن الجَاني
بالأمس وبحثَ عن دمٍ برئٍ اليَوم ..
فاختبأ بين الزّروعِ منتظراً لعَبقٍ يستَنشِقُ دمَاءه ..
علّها تُزيح مافي نفسِه المريضَه الخَبِيثَه ..
وللأسَف وقَع الخَيار على غصنٍ يحملُ ستّة اورَاق
مابين ورَقةٍ أرمَله وخمسةِ أيتَامٍ صغَار ..
وأقبَل ابن العمّ محدَودِباً كأنّه أُخبر بِقدوم هادمِ اللذّات ..
وأقبَل عليه الشوعيّ المذهب أخسّه الله رافعا سِلاحهُ نصب عَينيه ..
فتَتَالت الطّلقَات واحدة تلوَ الاخرى لتُمزق أشلاءً زكيّه ..
فانتفضَت الرّوح لبارئها وهيَ مستَلقيَه بين الزّروع
تحدّق بناظِريها السّماء وتسقِي بدمَائها النّباتات الخَضرَاء
مخرُومةَ الكفّ برصَاص والصّدر بثَلاث ..
أأأه ياأحمَد ..
كنت تلُوح بها أمام السّافل لستَتدرّ الحنان ..
فخيّبَها بالسّقوطِ قبل اختِراقِ الصّدُور ..
حسبُنا الله ونعم الوَكيل ..
فصَدعَ النّبأ العَظيم
معلنا الحِدَادَ لوالدَتك التي أضحَت تودّعه على أبيك..
وامست مأسورةَ به علَيك ..
رحِمك الله ..
أيها الدّم الطّاهر …
ماذا تَرتجِي من شُيوعييّن المذَاهب غَير سَفك الدّماااء ؟
ماذا ترتجي من حُكومةٍ تسمَح لشَعبِها للأسلحه بالإقتِناااء ؟
ولاتدافع عن قُبورٍ ضمّت بين حَنايَاهَا مظَاليم أصفِياء ..؟
عذراً ايّها الشّهيد …
بحَثنا عَن قَاتلك بين الآكام والسّدود ..
ولكنّه مازال الى الآن مختبئاً كالضّبّان بين الجُحُور ..
وعزائنا الوَحيد بأنّه لّن يضِيع حقّ من وكّل الرّحمَان القدِير ..
رحمك الله يادماً أنطَقَ ألسِنةً خَرسَاااء ..
النّهايه …[
إن كُنتم مَطرحنا لاقَتَلَ الله لكُم بريئاً ..
فماذا أنتم فاعِلون ؟؟
وإن كان المقتُول ببلادٍ ليس بها حُكُومه يُعضّ عليها بالنّواجِذ ..
هل ستثأرون بِطريقه همجيّه ..؟
اتمنى أن أجد كتاباتٍ تنبضُ من عقولٍ نيّرَه
لاتأخُذها الحَنقَةُ والغِيره…
رَحِمَك الله ياأحمَد ..

يجروننا بذيل أخطائنا ..
[ خطاب لأولئك الذين لايرون أنفسهم إلا أصدافاً بحريه لا تصدأ ]
نتصرف بعفويه وطلاقه مع من هم حولنا من البشر تتجلى سمات تصرفاتنا
في عمق الصداقات والمناورات والخطابات الإرتجاليه ..
بحكم الجغرافيه التي نعيش على مسطحات تضاريسها مابين
مد وجزر وعواصف ورياح وو..
نحاول أن نمكن إلصاق أقدامنا بالأرض ونجتذب قوتها النيوتنيه لكي لانتحرك ..
وبمقدار القوه تكون النجاه ..
بيد أنه بطبيعة المرء في يوم ما قد يصاب بضعف في أعصابه أو هشاشه في عظامه
ولا يقدر على جذب القوه لتتحد مع قوته فينجو من الهلاك ..
بلامحاله سيتعرض للسقوط ..
كلنا بشر من نوع واحد نتعرض لتلك الإنقلابات الجويه وغيرها ..
فلم حين أرى غيري يخطيء أنهال عليه بضرب من الشتائم والنكايات
وكأني معصومه من الخطأ ..!!
لا أدعي إلى أن نكون ممن لا يقومون أخطاء غيرهم ولايتجادلون
ويتحاورن معهم فيها ..
ولكن كل ماهو علينا أن ننظر إلى أنفسنا ولو بشيء طفيف ونرى مقدار المكاييل
التي نحملها من القذاره حول أجسادنا وعلى أكتَافنا ومابين أعيُننا وأنوفنا ..
إن رأينا ذلك سنغفر للآخرين خطأهم وزلتهم التي نتجت عبر عثراتهم على الحصا ..
لكن الطامه أننا نبصم الخطأ على جبين المخطيء ولا نحاور عقولنا في أنهم
قد يكونو ندمو وتابو وصقل عنهم خطأهم نتيجه عض اصابع الندم ..
بل نزيد ونزيد نقيد خطأهم على معاصمهم ونحكم قفلها ،
نركل مفاتيحها الى مكان سحيق ..
ونظل ليل نهار نجرهم بذيل الذنب وكأننا فعلا كما أسلفت أصدافا بحريه لا تصدأ ..
قوموهم ليقوموكم ، لاتعينو عليهم حتى إن وجدتم أنفسكم يوما تتحشرجون
في زاوية الخطأ يعينوكم ويقبلون بصدورهم لكم ..
فحتماً حتماً ستغْرقون في أخطَائكم وستَندمون عليها ولن تحبّذو أن
تسْحبون بها بَعدما صَقلتُو رَانها..