مصافحه بعد إنقطاع

Posted in زاوية عامه on نوفمبر 15, 2009 by somaa

 

 

imagesCA45XJ3J

 

 

 

 

 

ببسم الله أبدأ وكل مالايبدأ فيه بإسم الله فهو أبتر

وأثني بالصلاة على المصطفى خير البريه وأزكى

وأثلث بما خالج النفس على أهتدي سواء لسبيل

  

أؤمن وتؤمن ويؤمن بأن من أحسن الظن بالله لاقيه وحين يزداد سواد الليل ينبلج الصبح وإذا اشتد الحبل إنقطع وأن بعد العسر يسر ولن يغلب عسر يسرين

نهذي بأننا نعيش بالأمل وأنه مزروع فينا أو أننا نحاول زراعته

ودائما مانقول لمن يصاب بالكدمات وهو في طريقه للنجاح ومحاولة الصعود حيث يشاء الله المعين ولاتهزك الريح واصبر واصطبر

  

وعند الحقيقه المره وفي حين تعثرنا بالأحجار وبدء آلام ولادة المبتغى والمرتجى ننقلب على رؤوسنا وننتكس وتسوء النفسيه وتزداد سوءا!

فنعلن الفشل ونقارب على الإستسلام إلا أن بعضاً من التشجيعات أو الحاجات اليعقوبيه تظطرنا للمسير !!

فأين ماكنا ندعيه من الأمل ومانؤمن به!

 

اصبح كالجراد المنتشر ولا نستطيع إلمامه إلا على آخر المطاف ومن ثم نكمل وقد لانكمل

 

وأخيراً هو سرد لما في النفس أوجعها فلفظتها هنا

وإن كان خرق فادركه بفضلة           من الحلم وليصلحه من جاد مقولا

رحلو

Posted in زاويه صغيره on سبتمبر 6, 2009 by somaa

 

ابي

رحَلو لأنّه منَ الواجِب عليْهم أن يفسِحو الطّريق لغَيرهم !

 

 

تحت إستجدآء إجابه !

Posted in زاوية عامه on سبتمبر 1, 2009 by somaa
سومه
 

هل تعلمون !
أن البشر لازالو يحلمون ويتمنّون إلى أن وصل الحال ببعضهم إلى مرحلة إستجدآء كرامه وطلب معجزه دون سعي !!
هي ليست معلومه جديده ، ولكنها قد تكون موقظة للأذهان فقط
ذاك يحلم بأن يكون طبيب ويتطلب منه النقش على الحجر حتى يبلغ مايريد
والآخر يحلم بأن يكون مخترعاً لشيء لم يسبق له مثيل فينهكه التعب حتى يصل للحفر وسط الصخور !
وآخر يتمنى حفظ كتاب الله فيجبر على سهر الليالي ليحفظ كلام العزيز في صدره
وذاك يريد أن يتزوج ويكوّن أسره فيتوجّب عليه أن يكدّ ويجمع المال وقد يظطر للتديّن فبذلك قد أكمل نصف دينه
وتلك تحلم بعائله مستقرّه فتحفظ سرّ بيتها وتؤدي واجبها المنزلي وتوفّي زوجها حقوقه ، فيعمّ الإستقرار ..
أمّا تلك وذاك وهؤلآء يصابون بمصائب وكوارث جلل ، وكل شيء ليحقق ؟ السعي فريضه من فرائضه : )
فكما يقال إسعى ياعبد وأنا اسعى معاك
بإستثناء بعض الأمور يقف المرء حائراً أمامها ماذا يفعل ليجدها ؟
فيضلّ ويصبح تحت إستجدآء كرامه تنقذه من جحيم الدّنيا
زكريّا عليه السلام حين أخبره الرب بأن سيهبه ولداً ماذا قال ؟ قال[ ربّ اجعل لي آيه ]
أستشفّ من ذلك فجيعته كيف له أن يرزق ولداً وامرأته عاقراً وذاته قد بلغت من الكبر عتيّا !
طلب آيه ليتيقّن من إجابة الكريم العزيز ليس تشكيكاً والعياذ بالله
كإبراهيم حين قال رب أرني كيف تحيي الموتى فقال له الرّب أو لم تؤمن ؟ قال بلى ولكن ليطمئنّ قلبي
فلم يكن إلا لزيادة الإيمان والطمأنينه بعيداً عن التشكيك
من المصائب ماتحدث ، والكوارث التي تتصلّب قوائم الشخص أمامها عن فعل شيء لتطرد بعيداً عنه ..
فينقلب على نفسه يائساً ويهمهم ماذا أفعل لأنجو !
ولكن!
شيء بسيط فقط لايمكن للبشر أن يتخلو عنه مهما بلغ عجزهم عن تقديم شيء للمصائب البالغه ذروتها والآمال صعوبتها ..
فيفترض عليه أن يعمل به كأقل تقدير وسعي ألا وهو ؟
تلك العجوز المبتسمه أعلى الصفحه هي عجوزاً معنى لا شكلاً ، فقد بلغ بها مايقارب 8 سنين مابين بكاء وبؤس ومن ثمّ استجدآء كرامه
وسبب ورطتها بنيت لبنة لبنة من13 سنه وعمرها مايقارب نيفاً وعشرين عاماً !
لم تجد شيء تفعله سوى يارب يارب فخرّت متفائله مبتسمه بها بعدما مضت عمرها تبكي دماً بائسه
على العلم بأنّ الكرامه لم تمطر عليها إلى الآن ولكنها مبتسمه تفاؤلاً بياالله 
سبحان الرب أحياناً يفنّد كل شي من تحت أيدينا ليبقي لنا [الدعاء]
يونس ببطن الحوت لم يكن ليعقر بطنها ليخرج منها لأنه وإن عقرها فأمامه أمواج هائله ..
فظل يقول لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، معجزة نجاته بروح ذلك الدّعآء
ورمضان فرصه
 
وكل عام وأنتم بخير

تشكيل السعاده بيدنا

Posted in زاويه صغيره on اغسطس 26, 2009 by somaa

 

ءءءء

 

بداخل كل كارثه سوداء بذرة الفرج نفتقر لحصدها ونستغني بالسموم الملتفة حولها!

 

 سسسس

 

نستطيع أن نلوّن مواقفنا السيّئه بأيدينا ولكنّا نأبى إلا أن نحشر أنفسنا في زاوية الحزن سذجاَ!

 

 

 

 

 

إذا طبخت فأكثر مرقتها وتعاهد جيرانك

Posted in زاوية عامه on اغسطس 22, 2009 by somaa

شربه

 

رمضان مبارك []

،

هل الببنيان هي السبب ؟
ام الاقتصاد وغلاء الاسعار هو السبب
أم الكبرياء هو السبب ؟ ولعله هو
أنفسنا المكابره اصبحت تمنعنا عن أشياء كثيره جداً

*

المشهد الأول :
ياولدي قوم خذ الشربه واديها بيت ابو علي

المشهد الثاني :
تك تك ، مييييين ؟
أنفتح الباب : امي تسلم عليكم وتقول انها اشتهت تديكم من الكنافه اللي سوتها تفطرو عليها ..

*

المشهدين السابقين منذ متى لم نسمعهم ؟
لم يطرق علينا جاراً ، ولم نطرق نحن على جارٍ باباً نتعاهده بالأكل
من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك ” . …
لايخفى علينا كثرة الأصناف في رمضان وهنا تتجلى فرصة القيام بهذا العمل ..

حسناً
قد يكون بيتي يختلف عن بيتك وبيتك يختلف عن بيت الرجل الآخر ..
هناك بيوت قريبه بابٍ بباب وبيوتٌ بعيده تبعدها مسافات قليله من الأمتار ..

طيب
لنرى البيوت المتقاربه وقت طهي الطعام ماذا يحصل ؟ تنتشر الرائحه لبيت الجار
مالذي يمنعني بالقيام إليه لأهديه صحنا من تلك الطبخه ؟

البيوت المتباعده
وهم من اكثر الناس الذين يقل إئتلافهم مع جيرانهم بحكم المسافه بينهم
نفس السؤال مالذي يمنعني من إعطائه صحنا من الطعام ؟

كبر ؟
أم خوف من أن يشعر وكأنني اتصدق عليه ؟
بالعكس كلنا نعلم ان لدينا من الطعام مايزيد على حاجتنا والحمدلله
فمالمانع إذن ؟

تعاهد الجيران بالطعام يزيد الأخوه والتآلف والمحبه
الرسول حين قال ، قال اكثر مرقتها ولم يقل اكثر لحمها لأن المسأله ليست مسألة إطعام بقدر ماهي مسأله تواصل ومحبه
العمل لازال موجوداً بين البعض ولله الحمد ..

نهاية :
حبيت اكتب عن هذا المووضع لأننا في رمضان وهوا انسب وقت لهذا العمل
اتوقع الأيام العاديه بتكون صعبه اكثر خصوصا للي مو متعود عليها
اما في رمضان حتكون سهله للمتحسسين منها ، ممكن ناخدها من باب إفطار صائم
أو والله اليوم طبخت حاجه ماسويها طول السنه وحبيت اديكي منها ياجارتي وكزا يعني
بس هاه اهم شي اننا لما ندّي مو بعد المغرب بعد مانشفط الأكل كله
ويصير كأني منجد اديهم فضلات الطعام لا , من قبل مانفطر نرسل لهم ..

وأخيراً :
أرائكم لمثل هذا العمل مؤيد ؟
أم معارض وتشعر وكأنها صدقه إن أتاك شيئا من الطعام
وتخجل أن تهب جارك طعاماً ؟

صياماً مقبولاً وإفطاراً شهياً []

 

راحةٌ ضيزى

Posted in زاويه صغيره on اغسطس 18, 2009 by somaa

إنتحار

 

الإنتحار :
لغة المجانين وقاموسٌ يطبق حذافيرَه الألآف منْهم يسْطون بها للرّاحه ..
تلْك والرّب راحةٌ ضِيْزَى

 

 

شجار مذاهب

Posted in مقالآت on اغسطس 5, 2009 by somaa

شجار

 

 

 

 

 

 

سني ، شيعي ، صوفي ، وهابي ، يهودي ، نصراني

 

مقاذفه تبعث على التقيؤ ، ليت من يرجم المتفوهين بها ..

نتقاذف بها دائما بحنق وغضب ونظرات اشمئزازيه

إن لم تكن مثلي وسائر على نهجي فلست مني ولاتنظر إليّ

قد يصل الحد أن أكرّهك يامنحرفا عن طريقي إلى فتح عينيك كل صباح

وتتمنى لو أنها لم تفتح وظلت مقفله ..

مالنا ومالهم ، ومالهم ومالنا !!

إفعل ماتريد وعش كما تريد ودع الخلق للخالق ..

اتركهم يسيرون كما يشتهون فكما أن لك قلباَ يفقه وعيناً ترى وأذناً تسمع فهم أيضا مثلك أو يزيد ..

لا مانع من أن نحَاورهم إن رأيناهم على خطأ بشرط المحاوره الراقيه الأخلاقيه ..

 

فإنك لاتهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء “

“وماأكثر النّاس ولو حرصت بمؤمنين “

و”لكم دينكم ولي دين ”

 

أما أنك تجبرهم وتنظر إليهم باحتقار فليس ذلك من الأخلاق الإنسانية في شيء

أنظر إلى نفسك أولاً واحتقر مافيها من عيوب وأصلحها خير لك من متابعة

المائلين عن طريقك ياخلاصة الكمال ، وهه

اللهم ثبّتني على دينك وكتابك وسنة حبيبك محمد ،

اللهم اجعلنا من المحاورين بعقل وحق غير المجادلين بضلال وحمق ..

لغه لايتقنها إلا الموجوعين !

Posted in خلجات أدبيّه on يوليو 20, 2009 by somaa

GGG

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصّمت لغه لايتقنها إلا المَوجوعين ..


 

هي حروف تتحشرج في ذات الصدر كل ماتصاعدت للشفاه ضغطاً

 

من الأسفل رجعت لتكمل مسيرتها الصمتيه رضاً بمقامها الحقيقي..

 

وليس أي وجع يجبرهم على إتقان الصمت ..
ليست هي الأوجاع المعتاده الناخره لأجساد ملايين من البشر فحسب !
كلا..
بل هي الأوجاع النادره المميته لقله قليله من البشر ..

 

هذا هو السكون يتغلغل وسط عروق آلام المرضى تجدهم لايتحدثون ولايحاولون التحدث

فقط ينظرون إلينا نظر المغشي عليه ..

إن تحدثو نصادف أن الغموض يتشبث بأطراف حروفهم ..

فلانميز أهم يضحكون ! أم يبكون !

…………………….أم يسخرون منا وهم يبثونا بعضاً من مشاعرهم عبر قنآة اللسان !


 

عجب لهم !


 

كم هم محترفون إن تهجو بحروف أوجاعهم !

نجدهم يثرثرون عن ألامهم وأمراضهم لدرجه قصوى حتى أننا نقول في أنفسنا

أهذا هو الصمت الذي يدّعون ! ؟


 

وهم في الحقيقه لم يبوحو بربع ربع مايشعرون ..


 

فالجرح العميق مخبأ تحت أجنحتهم ولن يظهر إلا بطيرانهم

ولن يطيرو فأجنحتهم ملتصقه بدمآء جراحهم ..

 


 

من كان له حسّ ومتقن لفنّ الفراسه وقاريء لما خلف السطور

سيعلم أنهم لم يفصحو بشيء ويظل متعطشاً لحقيقتهم ..

أما الأغبيآء يكتفون بما مرق على أسماعهم أو أنظارهم فيذيلون هذيان المرضى

بشفاكم الله ياطهراً كساكم البياض ..


 

تميزهم الحساسيه

أكثر مايؤلم أولئك هو أنهم لايجدون من يلتقط أنفاسهم إن قررو التنفس وإن وجدو

من يلتقطها أشفق عليهم ..

فالشفقه لهم كرذاذ العطر يسكب على الجروح النازفه فيشعلها ويزيدها حرقاً..

تغيظهم جداً تلك الشفقه ..


 

وإن صمتو تحاذف عليهم الفضوليين من كل حدب يقفون على أعتابهم

يرمقونهم بكل شراهه بغية كلمه واحده تتسلل من أطراف شفاههم ..

المرضى موقنون بأنها ليست إلا إشباع فضول بعيداً عن سؤال الحال ..

ولسان حالهم يقول ليتكم بقدر ماتصغون وتتنبهون لصمتنا المطبق بفضول جارف تصغون لثرثرتنا بحس دافيء ..


 

لغرابتهم نجدهم يصمتون في بعض من البيئات التي يقطنونها

ولا يهذون بحرف واحد كالقبور الموحشه تحت وطأه الظلام ..

وفي بيئه أخرى على النقيض تماماً يشكون كثيراً ويصرخون

بأعلى درجه كقاعة أفراح متصدعه بموسيقآر مزعج جداً ..

ولهم في ذلك حاجه وأقرب مايكون / وقد يكون لهم حب رؤية أنفسهم كيف هم قادرون على

موارآة أحاسيسهم خلف حروفهم المحتوم عليها بالوجع لكثره مايستخدمونها في ترجمة حياتهم

ولا تتعطل فهي كل يوم تزدهر بألم جديد ..

 

وكل ذلك بدون أن يشعر بها من يقرأها / يسمع بها ..

لاتلوموهم إن أخطأو وتحدثو عن بعض من ألامهم بكل وضوح وشفافيةٍ يوماً مّا..


 

فبكل تأكيد أن لهم سمّاً من وجع جعلهم يلفظون بعضاً من مايشعرون به من ألم حتى يحظى

ذلك السم بمكان يترنح فيه بكل أريحيه ..


 

الجميل في ذلك الصمت أنه إعتلى بمكانةٍ مرموقه عند موته / إكرامه بالدفن تحت التراب ..

يموت الصامت المتوجع ويموت معه ذلك الصمت وسيبعث معه ..

 

والصّمت لغه لايتقنها إلا الموجوعين وليس أي وجع فحسب ..

أوليس الله بكآف عبده ؟

Posted in زاويه صغيره on أبريل 25, 2009 by somaa

  

 

d988d8acd987-d8b611 

 

 

لمن يطلبون رؤية علامات الفرج ..

أو فرض عليّ أن أكون يمامة زرقآء
 
لأرى بصيص نور الفرج المنبلج داخل ظلمة الهم ؟!

إن كان ذلك..
 
فالكفيف ماحيلته !


يكفيني أنا عند حسن ظن عبدي بي ..

 

 

قتلوك غدراً يابن عمّي ..

Posted in هذيآن لأقربآئي الموتى on أبريل 24, 2009 by somaa

 

 

d8b1d8b5d8a7d8b5

 

 

 

حيْن يعْلن الرّصاصُ الظّالمُ حرّيته ..

 

متحرّراً منْ فوهةِ عنُق سجْنه ..

 

صَارخاً في بَوقِ المحْكَمه ..

 

أنا يَتيْم أبحَث عنْ صدرٍ يشْعرنِي بإحْساسِ الأبوّه ..

 

أعشَق السُّكونَ في نطَفِ المَظلومِيْن أبآئي ..

 

تقلباً في مزرَعة أحشَائهمْ ../ وارتواءً بلذّة عسَل دمَآئهمْ ..

 

قبَيل أنْ يغَادرو ظَاهر أرْضهمْ الفسِيح إلى بَاطِن أرْضهِم المُلحَّد ..

 

تكون نِهَايةُ أحْمَد ..

 

 

 

 

  ]البدايه ..

 

حلّقتُ بعينايَ قَمَراَ يتوسّط كبِد السّماءالحَالكه بالسّواد ..

 

تشعّ أنوراَ بيضَاء لِتُنير قارعَه الطّريق ..

 

وبدون استِئذان ولاطَرقٍ للبيبان امتشَطَتها دمَاء أبرِيآء

 

جرّاءَ شهَابٍ اجتاح أعتابها فأوقَدها ..

 

كيف ..؟

 

ماسرّ هذه الدّمآء الّتي كَسَت نُورَ الأقمار ؟

 

 

 

لَحظَه

 

أمهلوني بِضعاً من الثّواني ..

 

لأرتب احداثاً تأبى نسياني ..

 

 

 

 

هَا أنا أتيتُ بأنامل مخضُوبةٍ بدمأء الشهدآء ..

 

تسُوقُ لكم خبَراً من أخبار الشّوعييّن الهمجَاء ..

 

تدسّ بجُعبتها دَم الأزكِياء ..

 

في السّاعه الرّابعة فَجرا إفترقَ عناقُ جفنيّ عن مقلتيّ ..

 

على نبأٍ اقظّ مضجَعِي ..

 

أدرَج ألوان الطّيف بينَ شقّي وجهي ..

 

شرّخ جُدران عِظِامي ..

 

أحمد مَات مقتولاً … أحمد مَات مغدوراً

 

لحَظَات لألتَقط أنفَاسِي فما أسقَيتُكُم إيّاه ألجَم حُلقُومي غَضَباً

 

 

 

 

 

 

أخَذتُ أحرُثُ في القضيّه وأثير بالإستفهَامات الجََربآء..

 

 

كيف ولمَ قُتل …؟

 

ماهذا الهرآآآء ..؟

 

 

 

استغفرالله

 

 

 

 

 

فانهَالت عليّ صفعةٌ أُخرَى قذَفتنِي في قَلِيب القَتلَى ..

 

أمُستعدّين لمُواجهتِها ياقارِئين دماااء أحرُفي ؟!

 

حسناً انتظرو لأقصّ لكُم خبراً مخزياً..

 

 

 

 

 

 

 

في سَاعةٍ مَا قَتََََل فلانٌ منّا فلاناً خَطَأً لاعمداً ..

 

فجرّ بالأغلالِ من عُنقِه ليثأرو مِنه

 

وبعد أغلاظ وأحلاف موثّقه وصَارخَه بأنّ القتل خطأ ياإنسان ..

 

أفرَجُو عنه وعاد إلى أهله يَحمِلُ بين كفّيه روحاً جديده ..

 

 

 

 

 

ولكن ؟!

 

 

 

كَبيرُهم وهو كَلبُهم

 

ظلّ الحِقدُ سارياً بين عرُوقه يرِيد الثأر ..

 

والكِلاب تَظَل كلاباً ان عطِشت شرِبت ماءاً ولو كان مسموماً ..

 

 

 

 

 

 

 

فأخَذ مطرَحه بين الأرصِفة متّكئاً على سِلاحه ..

 

هائماً بين أسمَاء الشّجره الكرِيمه والسّلالةِ العريقَه ..

 

ليقتَلع منها غُصناً يساوي غُصنَ ابن عمّه المقتول خطأً

 

لو كان يريد حقّاً لما عفَى عن الجَاني

 

بالأمس وبحثَ عن دمٍ برئٍ اليَوم ..

 

 

 

 

 

 

 

فاختبأ بين الزّروعِ منتظراً لعَبقٍ يستَنشِقُ دمَاءه ..

 

علّها تُزيح مافي نفسِه المريضَه الخَبِيثَه ..

 

وللأسَف وقَع الخَيار على غصنٍ يحملُ ستّة اورَاق

 

مابين ورَقةٍ أرمَله وخمسةِ أيتَامٍ صغَار ..

 

 

 

 

 

 وأقبَل ابن العمّ محدَودِباً كأنّه أُخبر بِقدوم هادمِ اللذّات ..

 

وأقبَل عليه الشوعيّ المذهب أخسّه الله رافعا سِلاحهُ نصب عَينيه ..

 

فتَتَالت الطّلقَات واحدة تلوَ الاخرى لتُمزق أشلاءً زكيّه ..

 

فانتفضَت الرّوح لبارئها وهيَ مستَلقيَه بين الزّروع

 

تحدّق بناظِريها السّماء وتسقِي بدمَائها النّباتات الخَضرَاء

 

مخرُومةَ الكفّ برصَاص والصّدر بثَلاث ..

 

 

 

 

أأأه ياأحمَد ..

 

 

 

كنت تلُوح بها أمام السّافل لستَتدرّ الحنان ..

 

فخيّبَها بالسّقوطِ قبل اختِراقِ الصّدُور ..

 

حسبُنا الله ونعم الوَكيل ..

 

 

 

 

 

 

 

فصَدعَ النّبأ العَظيم

 

معلنا الحِدَادَ لوالدَتك التي أضحَت تودّعه على أبيك..

 

وامست مأسورةَ به علَيك ..

 

رحِمك الله ..

 

 

 

 

 

 

 

أيها الدّم الطّاهر

 

ماذا تَرتجِي من شُيوعييّن المذَاهب غَير سَفك الدّماااء ؟

 

ماذا ترتجي من حُكومةٍ تسمَح لشَعبِها للأسلحه بالإقتِناااء ؟

 

ولاتدافع عن قُبورٍ ضمّت بين حَنايَاهَا مظَاليم أصفِياء ..؟

 

 

 

 

 

 

 

 

عذراً ايّها الشّهيد …

 

بحَثنا عَن قَاتلك بين الآكام والسّدود ..

 

ولكنّه مازال الى الآن مختبئاً كالضّبّان بين الجُحُور ..

 

وعزائنا الوَحيد بأنّه لّن يضِيع حقّ من وكّل الرّحمَان القدِير ..

 

رحمك الله يادماً أنطَقَ ألسِنةً خَرسَاااء ..

 

 

 

 

 

النّهايه[

 

 

 

إن كُنتم مَطرحنا لاقَتَلَ الله لكُم بريئاً ..

 

فماذا أنتم فاعِلون ؟؟

 

وإن كان المقتُول ببلادٍ ليس بها حُكُومه يُعضّ عليها بالنّواجِذ ..

 

هل ستثأرون بِطريقه همجيّه ..؟

 

اتمنى أن أجد كتاباتٍ تنبضُ من عقولٍ نيّرَه

 

لاتأخُذها الحَنقَةُ والغِيره…

 

 

 

رَحِمَك الله ياأحمَد ..